اختبارات السنة الخامسة ابتدائي في الفرنسية ف3 نموذج 56

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ، أهلا بكم زوار و متابعي الموقع الاول للدراسة و التعليم ، فيما يلي نضع تحت تصرفكم ” اختبارات السنة الخامسة ابتدائي في اللغة الفرنسية ف3 نموذج 56 ” يمكنكم تحميله بسهولة عبر الضغط على زر التحميل أدناه ، نتمنى ان تفيدكم موادنا الدراسية و نرجوا ان نكون عند حسن ضنكم.

إضغط هنا للتحميل

 

أترك تعليقك او ملاحظتك في الاسفل
ما هي الطريقة الصحيحة للدراسة
القراءة بصوت عالٍ

تساعد القراءة بصوت عالٍ على زيادة القدرة على التذكر؛ حيث بيّنت دراسة أجريت عام 2015م حول تأثير الإنتاج على بعض الطلاب الذين يدرسون بصوت عالٍ وآخرين يدرسون من غير صوت أنّ تذكر وأداء الطلاب الذين كانوا يدرسون بصوت عالٍ أفضل من أقرانهم الذين يدرسون من غير صوت.

أخذ استراحة

تقل قدرة الشخص على حفظ المعلومات بعد حوالي خمسة وعشرين دقيقة أو نصف ساعة من بدء الدراسة، لذلك يجب أن يرتاح الطالب ويُرفّه عن نفسه بأخذ استراحاتٍ قصيرة ومتقطّعة والقيام ببعض الأنشطة الترفيهية فيها.


شرح الدرس

تكمن إحدى الطرق الناجحة في الدراسة في شرح المادة والدرس لشخص آخر، أو دمية، أو حتى للجدار، ويمكن أن يصوّر الشخص نفسه أثناء قيامه بشرح المادة والمفاهيم ليشاهد التصوير بعدها، ويرى أماكن التردّد والضعف لديه للتركيز عليها فيما بعد.

تحديد وقت معين للدراسة

يجب أن ينتظم الشخص والطالب في أوقات مُحدّدة للدراسة؛ كأن يدرس في ساعةٍ مُعيّنة من كل يوم كي يتأقلم نفسيّاً وعقليّاً على أن هذا الوقت مخصّص من أجل الدراسة فقط، ويجب الالتزام به، وفي حال اضطرّ الشخص إلى تغيير هذا الروتين بسبب تعرّضه لظرف ما عليه أن يعود لذلك الروتين فور انتهاء ذلك الظرف.

تخصيص مكان للدراسة

يجب أن يُخصص الطالب مكاناً مُعيّناً للدراسة وأن يتجنّب الدراسة في الأماكن التي يقوم فيها بنشاطات أخرى؛ فعلى سبيل المثال: يجب أن لا يدرس في السرير، أو في مكان اللعب، أو أمام شاشة التلفاز.

إزالة ما يشتت التركيز

ينشغل بعض الطلاب عن الدراسة ويتشتّت انتباههم وتركيزهم بسبب تصفّحهم المستمر لوسائل التواصل الاجتماعي، لذلك يجب أن يحرص الطالب على إغلاق هاتفه كلياً ووضعه في غرفة أخرى قبل البدء بالدّراسة.

كيف تستعد للاختبارات
تخصيص وقت كافٍ للدراسة

يجب أن يحافظ الطالب على توازن وقته في المنزل، فيخصّص وقتاً كافياً للدراسة، وأن لا يضيعه في اللعب، أو الخروج من المنزل، بل بالعمل على وضع خطة دراسية متكاملة، وتحتوي على ترتيب وتصنيف للمواد الدراسية، في كل يوم من أيام الأسبوع، حتى يتمكن من الدراسة بسهولة، كما يجب أن يحافظ الطالب على دراسة موادّه بشكل مستمر، ويستعد دائماً لوجود الامتحانات، وخصوصاً الفجائية منها، حتى يضمن التقدم إليها بنجاح.

اختيار الوقت المناسب للدراسة

يجب اختيار وقت مناسب للدراسة عندما يكون الدماغ متيقّظاً ويستطيع التركيز؛ فعند تفضيل الشخص الدراسة في الصباح فيجب عليه القيام بذلك وتجنب الدراسة في المساء، ومحاولة التركيز على الدراسة، والابتعاد عن الملهيات؛ مثل تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، ومشاهدة التلفاز، واللعب بالهاتف، كما يجيب الحرص على قراءة الفقرة بشكل سريع قبل البدء بدراستها بشكل كامل ومفصل.

الابتعاد عن تناول المُنبهات

يلجأ بعض من الطلاب إلى تناول المشروبات المنبهة، (كالشاي، أو القهوة )، أو مشروبات الطاقة، ويظنون بذلك أنّهم سوف يستطيعون زيادة القدرة على الدراسة بشكل أكبر، ولكن هذا التصرف يعتبر خاطئاً بشكل كبير، بسبب أنّ هذه المشروبات تؤدّي إلى زيادة القلق، والضغط المرافق للطلاب أثناء دراسته، عدا عن مخاطرها الصحية العديدة.

تنظيم ساعات النوم

يجب أن يبتعد الطالب عن السهر وخصوصاً في ليلة الاختبار، وأن يستغلّ وقت الصباح لدراسة مادة الاختبار، وذلك يساهم في جعل جسمه نشيطاً، وبعيداً عن الكسل، وقادراً على دراسة الاختبار، والتحضير له، وتحقيق علامة جيدة فيه.


نصائِح قبل الاختبار

هذه مجموعة من النصائح التي يمكن إتباعها قبل الاختبار

  • - أعطِ نفسك الوقت الكافي للدراسة: لا تُؤجل الدراسة حتّى آخر وقت لأنّك قد تُعرّض نفسك للضّغط، وبالتّالي تخسر قدرتك على التّركيز، والدراسة العميقة والشاملة للمادة المطلوبة، فيُفضّل وضع جدولٍ لتحديد مواعيد الامتحانات، والوقت الذي تحتاجُهُ لدراسة كلّ مادةٍ، دون أن تغفل عن أنّ بعض الامتحانات تحتاج وقتاً أطول لدراستها.
  • - جهّز مكانك الخاص: عند الدراسة تحتاج إلى مكانٍ مُريحٍ وكبيرٍ نسبيّاً حتّى تستطيع نشر أوراقك ودفاتر ملاحظاتك في المكان، مع وجود مقعدٍ مُناسب ومريحٍ للجلوس، وإضاءةٍ جيّدةٍ ومريحة للعين، في حين بقاء وسائل الإلهاء، وفقدان التّركيز بعيدةً عن مُتناول اليد، ولكن هذا لا يعني الهدوء التّام، فوجود صوتٍ منخفضٍ كصوت الموسيقى مثلاً يُساعد أحياناً، كما يجب التّنبُّه إلى أنّ كُلّ شخصٍ يختلف عن الآخر، فالبعض يحتاج إلى رؤية المكان مُرتباً، مع غياب الأصوات بشكلٍ تام، والبعض الآخر يحتاج إلى الصّوت أو التّشويش حتّى يستطيع الدّراسة بتركيز، فاحرص على توفير الجو الّذي تراه مُناسباً حتّى تستطيع الدراسة.
  • - أجب على أسئلة الامتحانات السابقة: إنّ الحصول على نُسخٍ قديمةٍ من أسئلة سنواتٍ سابقةٍ يُساعدك بشكلٍ كبيرٍ على التحضير للامتحان المُقبل، كما يُجنّبك حدوث المُفاجآت وما ينتُج عنها من قلقٍ وتوتّرٍ من خلال الاطّلاع على أسلوب الأستاذ في كتابة الأسئلة.
  • - اشرح إجاباتك أو معلوماتك للآخرين: إنّ الاستفادة من والديك، أو أحد إخوتك الصغار ومحاولة شرح ما تعرفة عن المادة أو أجوبة الأسئلة في عقلك وإيصالها للمُتلقي سيُساعِدك على ترتيب أفكارِك بالطريقة الصحيحة، ويجعل الأمر أوضح في عقلك.
  • - احصل على فترات استراحةٍ: ادرس ما يقارب ٢٥-٣٠ دقيقةً ثمّ افصِل بين كلّ جلسةٍ وأخرى باستراحةٍ تمتدّ من ٥-١٠ دقائق، وحاول مُكافأة نفسك في كُلّ فترة استراحة بتناوُل وجبةٍ خفيفةٍ كقطعة حلوى، أو حبّةٍ من الفاكهة.

كيفية التخلص من قلق الامتحانات

يعاني الكثير من الطلّاب من مشكلة الخوف والتوتر من الامتحانات، ولكنّ هذا القلق يكون له تأثيره الإيجابيّ والسلبيّ على حدّ سواء، وعلى الطالب الناجح أن يكون ذكيّاً في التعامل مع هذا الخوف ليتمكّن من التفوّق بجدارة؛ فالقلق المحمود هو القلق الذي يدفع الطالب إلى بذل جهد أكبر للحصول على نتيجة ممتازة، بينما القلق المرفوض فإنّه الذي يؤثّر بشكل كبير على ثقة الطالب بنفسه، وعلى همّته وجديّته في الدراسة، فلا يحصل على النتائج المرجوّة منه. ممّا يجب ذكره أنّ أحد أهمّ أسباب الخوف والقلق من هذه الامتحانات هم "الأهل والوالدان"، والذين يزرعون في نفوس أطفالهم الخوف من الامتحانات وجديّة هذا الأمر بطرق ووسائل خاطئة، كتهديدهم بحرمانهم ممّا يحبونه، أو أيّة عقابات أخرى يفرضونها على أطفالهم نتيجة عدم حصولهم على النتائج التي يطمحون إليها، وكذلك الأمر أيضاً بالنسبة للمعلمين الذين يخوّفون طلّابهم من الامتحان ويفرضون عليهم عقوبات تخوّف الطالب أكثر من الامتحان، وفي مقالنا هذا سنذكر لك عزيزي الطالب بعضاً من النصائح للتخلّص من توترك وخوفك عند الامتحان، ليصبح أمراً عاديّاً غير مريب.

نصائح للتخلّص من قلق الامتحانات

  • - كن حريصاً في اليوم الذي يسبق الامتحان أن تأخذ قسطاً كافياً من النوم، والذي يريح جسمك ويمنحك التركيز والهدوء.
  • - تناول وجبة الإفطار الصحيّة كلّ يوم، وكذلك لا تنسَ أن تأكل شيئاً خفيفاً قبل الامتحان، فإنّ هذا سيزودك بطاقة جيّدة تلزمك للتفكير السليم خلال الامتحان، ولكن تجنّب المأكولات الدسمة والثقيلة.
  • - ابتعد عن شرب المنبهات والكافيين، فلا تشرب الشاي أو القهوة قبل الامتحان.
  • - احرص على ممارسة التمارين الرياضيّة والتي تساعدك في تخفيف توترك وخوفك من الامتحان.
  • - توكّل دائماً على الله، وعند ذهابك للامتحان اذهب في وقت أبكر، وخذ معك احتياطاتك الزائدة من القرطاسيّة.
  • - خلال الامتحان لا تحاول أن تغشّ أو تبحث عن الإجابات، فإنّ هذا الأمر سيشتتك أكثر ممّا سيفيدك، فلو سمعت إجابة قد لا تكون إجابة السؤال الذي تبحث عنه.
  • - قبل فترة الامتحان راجع رؤوس الأقلام من الامتحان فقط، وذكّر نفسك بأهمّ النقاط والعناوين دون الحاجة لإرباك نفسك بمراجعة المادّة كلّها، فقد لا يكفيك الوقت لذلك ممّا يثير خوفك أكثر.
  • - عند استلامك لورقة الامتحان ابدأ بالبسملة، وقراءة دعاء تسهيل الأمور وقل: "بسم الله الرحمن الرحيم، ولاحول ولا قوة إلّا بالله العليّ العظيم، اللهم لا سهل إلّا ماجعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا ما شئت سهلاً، حسبنا الله ونعم الوكيل، وعلى الله توكلنا".
  • - عند بَدْءِ الامتحان ضع ساعة أمامك حتى تقسّم وقتك للإجابة على كلّ الأسئلة، وتعطي كلّ سؤال حقّه، وحتى لا تتوتر في آخر الوقت إن لم يعد لديك متسع للإجابة على كل الامتحان.
  • - أجب الإجابات الأسهل فالأصعب، فإنّ هذا سيجعلك تضمن علامات كافية في البداية، ويمنحك ثقة أكبر لتكمل الامتحان بشكل جيّد.