تخطى إلى المحتوى

تحضير نص زحف عربي ظافر

أتعرف على صاحب النص :

هو حبيب بن اوس الطائي ولد في قرية جاسم (سوريا) عرف بفروسيته
و حبه للشعر توفي سنة 231 ه و خلف ديوان شعري يجمع مختلف
الاغراض الشعرية.

أثري رصيدي اللغوي :

انباء = أخبار
الحد = الفصل
الصفائح = ج. صفيحة ونقصد به السيوف
شهب الأرماح = الرماح رؤوسها تلمع مثل الشهب
مجفلة = مسرعة
دهياء = كارثة

اناقس معطيات النص :

– بدأ الشاعر قصيدته بحكمة يمجد فيها السيف و يسخر من المنجمين والتنجيم
هو علم التنبؤ الغيبي وكان يعي بالطالع للتعرف على امور المستقبل .
– السبب في ذم الخرافات و النفور منها انها اضاليل تبعد الانسان عن الحق
و الحقيقة و هي مدعاة للتخلف.
– الغرض من الاستفهام في البيت الرابع هو السخرية و الاستهزاء من المنجمين .

اكتشف معطيات النص :

– يرمز السيف للقوة و يقصد بالكتب التمائم وقد فضل الشاعر السيف عن الكتب
في مجال الحرب حيث وقف موقف الساخر المستهزئ باقوال المنجمين.
-هذا الفتح فتح عظيم و الدليل على ذلك ان الشعر و النثر يعجز على الوفاء بحقه
– المخاطب في هذه القصيدة هو المعتصم الذي كان قويا صلبا وقائد معركة بنفسه
وحقق النصر .

تحديد بناء النص :

– في الشعر الجاهلي الشاعر يبدا بمقدمة طلالية او غزلية اما هذا الشاعر
(ابو تمام) فقد خالف ذلك و بدا بالحكمة و استبدل الالفاظ الصعبة باخرى سهلة
الفهم

– النمط الغالب على النص هو الحجاجي يتخلله بعض الوصف

اتفحص الاتساق و الانسجام :

– استطاع الشاعر ان يقيم جسرا ليعبر عليه من فكرة الى اخرى يسمى هذا
الترابط بالوحدة العضوية ويكون ذلك بالتنويع في حروف الربط .
– و الغرض من تكرار السلاح ( السيف و الرمح) هو اثات ان النصر لا يكون بالكلام
والتنجيم و انما بخوض المعارك.
– العلاقة التي تربط البيت الاول بالهدف من النص ان البيت الاول يؤكد ان العرب متاثرون
بالنزعة العقلية خاصة في العصر العباسي مما يجعل الشاعر يبدا بالحكمة.