تخطى إلى المحتوى

تحضير نص في سبيل العائلات للسنة الثانية متوسط الجيل الثاني

تحضير نص في سبيل العائلات للسنة الثانية متوسط الجيل الثاني

تحضير نص في سبيل العائلات السنة الثانية متوسط الجيل الثاني

المقطع التعليمي الحياة العائلية ص23 من الكتاب المدرسي الجديد.

التعريف بالكاتب :

مفدي زكرياء (1908-1977) شاعر الثورة الجزائرية ومؤلف النشيد الوطني الجزائري «قسما» الذي تضمن أبدع تصوير لملحمة الشعب الجزائري الخالدة.

هو الشيخ زكرياء بن سليمان بن يحيى بن الشيخ سليمان بن الحاج عيسى، وقد ولد يوم الجمعة 12 جمادى الأولى 1326 هـ، الموافق لـ 12 يونيو 1908م، ببني يزقن، أحد القصور السبع لوادي مزاب، بغرداية، في جنوب الجزائر

لقبه زميل البعثة الميزابية والدراسة الفرقد سليمان بوجناح بـ: “مفدي”، فأصبح لقبه الأدبي مفدي زكريا الذي اشتهر به كما كان يوَقَّع أشعاره “ابن تومرت”، حيث بدا حياته التعلمية في الكتاب بمسقط رأسه فحصل على شيء من علوم الدين واللغة ثم رحل إلى تونس وأكمل دراسته بالمدرسة الخلدونية ثم الزيتونية وعاد بعد ذلك إلى الوطن

وكانت له مشاركة فعالة في الحركة الأدبية والسياسية ولما قامت الثورة انضم إليها بفكره وقلمه فكان شاعر الثورة الذي يردد أنشيدها وعضوا في جبهة التحرير مما جعل فرنسا تزج به في السجن مرات متوالية ثم فر منه سنة 1959 فأرسلته الجبهة خارج الحدود فجال في العالم العربي وعرف بالثورة، ووافته المنية بتونس سنة 1977 ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه فكان هو شاعر الثورة.

أسئلة الفهم:

  • س: بم وصف الكاتب البيت السعيد؟ ، ج: بالجنة.
  • س: مانوع العاطفة التي نلتمسها ونحس بها عند قراءة النص؟، ج: حب العائلة و العمل من أجل تقوية أواصرها.

شرح المفردات:

الأماني = الرغبات.

الفكرة العامة :

وجوب الإعتناء بالعائلات وضرورة بذل الجهود للحفاظ عليها.

الأفكار الاساسية :

  • دعوة الشاعر الشباب للاهتمام بالعائلة وتعداد أثر ذلك.
  • العيش الكريم مرهون بحسن استغلال العمر و المال.
  • أثر اللحمة الأسرية في سعادة البيت.

المغزى العام من النص :

العائلة هي المكان الدافئ الذي يلجا اليه الشخص حينما يتعب او يغرق في بحر الدنيا و لا يوجد اجمل من

جو العائلة حين يجلسون مع بعضهم البعض و يتحدثون و يمرحون و لا تكتمل العائلة الا بوجود الوالدن.

النص:

يا بنَِي القُطر استقيموا، و اعتَنوُا بالعائلاتْ
إنهّا أمر عٌظيمٌ، إنهّا سر اّلحياةْ
في حِماها كُلُّ خيرٍ، وجميعُ البركاتْ
في رضاها كلُّ بِرٍّ، و فَلاحٍ، و نجاةْ
في سبيل العائاتْ
لا تقَُضُّوا العُمر لَهْوًا لا تكونوا عابثِينْ
لا تهُينوا المال عفوًا في المقاهي ماجنينْ
ما ألذَّ العيشَ صَفوًا بين زوج وبنينْ
و أبٍ راضٍ، و أمٍّ في سلام آ منينْ
في سبيل العائلاتْ
جنةّ الفردوس بيتٌ، كل من فيه سعيدْ
وَلَدٌ حُرٌّ وبنِتٌ بين أم وعميدْ
ورضاء الّله يسري، حبذا العيش الرغّيدْ
كلُّ يوم، كلُّ شهر، كلُّ عامٍ يوم عيدْ
في سبيل العائاتْ
كلّ مَن يرجو فلاحًا، كلُّ مَن يبغَي الهَنَا
كلُّ مَن يهَْوَى نَجاحًا و صلاحًا في الدُّنَى
يجَعَلُ البيت حِماهُ و يراه مَوْطِنَا
يوُلِهِ الله رِضاهُ و يبُلَّغْهُ المُنَى
في سبيل العائاتْ

مفدي زكرياّ – أمجادنا تتكلّم – ص 159- 160